تحميل رواية ليتني إمرأة عادية pdf للمتألقة هنوف الجاسر

رواية ليتني إمرأة عادية للمتألقة هنوف الجاسر




رواية ليتني إمرأة عادية للمتألقة هنوف الجاسر




وصف الرواية 

رواية رائعة و شيقة صراحة للمتألقة هنوف الجاسر تمكنت من حصد العديد من المتابعين، وكانت نسبة المتابعة من خلال الحصول علي أفضل الروايات الخاصة بالكاتب هنوف الجاسر، التي قدمت العديد من الأعمال التي من خلالها أبهرن متابعي ارويات في المواقع المختلفة، حيث أصبح الطلب علي الأعمال التي تقدمها هنوف في زيادة غير متوقعة

في مرحلة ما من حياتك قد تتعثّر بعلامة استفهام شائكة تورّطك بسلسلة من الاستفهامات العنيدة. وما إن تتصالح معها ينقشع الضباب أمام عينيك ‏وتكون رؤيتك للأشياء عارية دون رتوش، كالحقيقة تماماً ‏"فريدة" تعثّرت وتورطت وتمزّقت وعاشت صراع داخلي جعلها تشعر أن هناك امرأة أخرى تعيش داخلها ‏تناقضها في كل شيء، امرأة ثائرة لا تخاف الكلمات ولن تتردد بالقفز فوق الخطوط الحمراء لتحصل على الاجابة التي تبحث عنها. ‏لم تتوقّع أن تكون الحقيقة جارحة كسكّين حادّة تخترقها من المنتصف، لم تتوقّع أن تكون مؤذية إلى درجة أنها تمنّت أن تعود .امرأة عادية



لن أرضى بوقوفي في تلك المنطقة الوسط التي رسمها لي قلبك… حبك الهادئ لا يليق بما يعتمر في قلبي الثائر الذي لا يرضى سوى بعشق جارف يتمكن من كل مساحات تكويني وتكوينه… أحبك وسأبقى أحبك؟وسأكون دوماً مع العاشق الذي كنته.. وأهجر حاضرك الغائب عنه…أدركتُ أنّ أحلامــي ثمينة غير قابلة للمُساومــة ، ثقيلة لايتحملها رفُّ الإنتظار ، آمنتُ أنّه من الســُّخف أن أرضــى بِحياةِ الأميــراتِ اللاتي لا يبدأْنَ بالعيشِ إلا بعد قُبلة من فارسٍ عظيم لا يوجد إلا في صفحات الكتب ..لم يعد مغرياً دور سندريلا التي فضّلت الِإنحناء والتشبّث بالمكنسة بدلاً عن المحاربة والمقاومة .. لا شيء ألذّ من أن تهزمي انكسار روحك وعجزك الذي أطعموكِ إيّاهُ معَ الحليب ، أن تملئي نقصكِ الذي صار جزءً من عقيدة معطُوبة .. فمهما كان السوادُ حولكِ طاغٍ ، دائما هناك اختيارٌ آخر أفضل ، تصنعينه أنت .. “لا أريد رجلا يعيشنى فى الخفاء يخجل من الأعتراف بى أمام الأخرين كحبيبة يسعى جاهدا ليناصفها الحياة لا تُغرينى التغريدات ولا القصائد ولن يشعرنى بالتميز...

افتباسات من رواية ليتني إمرأة عادية للمتألقة هنوف الجاسر









لتحميل الكتاب



                       



قراءة ممتعة

Post a Comment

0 Comments